الاثنين، 15 فبراير، 2016

من يحمل همّ الإسلام !؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وبعد :

ففي الصحيحين عن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى } . وفيهما عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وشبك بين أصابعه)

إن ما يحدث للمسلمين اليوم في شتّى بقاع الأرض ليؤلمني ويؤلم أي مسلم ، فتل وتشريد وهتك أعراض وانتهاك للحرمات .
لقد تداعت الأمم كلها على المسلمين ، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم :
( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، قلنا : من قلة بنا يومئذ ؟ قال : لا ، أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ينزع الله المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن ، قيل : وما الوهن ؟ قال : حب الحياة وكراهية الموت).


أخي المسلم،
إن الإسلام اليوم لا يحتاج إلى عدد،فالعدد وفير والمسلمون كثير يسدون عين الشمس في ضُحاها.
ولكن يحتاج إلى قلوب تنبض وعقول تُفكر، وأجساد تتجرك. قلوب تنبض بمشاكله وأحزانه وآماله، وعقول تفكر في حلّ مشكلاته، وأجساد تتحرك لحمل هم الإسلام ونشر الدين ونُصرة المسلمين في شتّى بقاع الأرض.

فهل نُلقي الأحلام وراء ظهورنا، ونضع الواقع نصب أعيننا، وننصر دين الله !
هل نكون ممن يحمل همّ الإسلام !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق